جمال الدين محمد الخوانساري
مقدمة 17
شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسي )
بل أنت في يوم القيامة حاكم * في العالمين وشافع ومشفّع بلكه تو در روز رستاخيز داور جهانيانى وشفاعت كننده هستى كه خدا شفاعت ترا مىپذيرد ولقد جهلت وكنت أحذق عالم * أغرار عزمك أم حسامك أقطع وفقدت معرفتي فلست بعارف * هل فضل علمك أم جنابك أوسع لي فيك معتقد سأكشف سرّه * فليصغ أرباب النّهى وليسمعوا هي نفثة المصدور يطفى بردها * حرّ الصبابة فاعذلونى أو دعوا بارى مرا در باره تو عقيدة هست كه اكنون از روى آن پرده بر مىدارم هر چه بادا باد صاحبدلان ملامتم كنند يا تصديقم دارند . تاللّه لولا حيدر ما كانت * الدّنيا ولا جمع البريّه مجمع بخدا سوگند اگر أمير المؤمنين على نمىبود دنيا نمىبود وجهانيان وجود نمىگرفت . من أجله خلق الزّمان وضوّئت * شهب كنسن وجنّ ليل أدرع بخاطر أو زمان آفريده شده وستارگان نوراني پديد گشته وشب تار بوجود آمده . علم العيوب اليه غير مدافع * والصّبح أبيض مسفر لا يدفع علم غيب را باو سپردهاند واين معنى چون روز روشن نيازمند بدليل وقابل انكار نيست واليه في يوم المعاد حسابنا * وهو الملاذ لنا غدا والمفزع روز رستاخيز حساب خلايق با أو خواهد بود وأو پناه وپناهگاه مخلوقات است هذا اعتقادي قد كشفت غطاء * سيضرّ معتقدا له أو ينفع اين اعتقاد من است كه پرده از رويش برداشتم خواه معتقدش را ضرر رساند يا نفع